مجد الدين ابن الأثير

7

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه الحديث " أنه كسا امرأة قبطية فقال : مرها فلتتخذ تحتها غلالة لا تصف حجم عظامها " وجمعها القباطي . * ومنه حديث عمر " لا تلبسوا نساءكم القباطي ، فإنه إن لا يشف فإنه يصف " . * ومنه حديث ابن عمر " أنه كان يجلل بدنه القباطي والأنماط " . * ( قبع ) * ( ه‍ ) فيه " كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة " هي التي تكون على رأس قائم السيف . وقيل : هي ما تحت شاربي السيف . ( ه‍ ) وفى حديث ابن الزبير " قاتل ( 1 ) الله فلانا ، ضبح ضبحة الثعلب ، وقبع قبعة القنفذ " قبع : إذا أدخل رأسه واستخفى ، كما يفعل القنفذ . * وفى حديث قتيبة " لما ولى خراسان قال لهم : إن وليكم وال رؤوف بكم قلتم : قباع بن ضبة " هو رجل كان في الجاهلية أحمق أهل زمانه ، فضرب به المثل . [ ه‍ ] وأما قولهم للحارث بن عبد الله : " القباع " ، فلانه ولى البصرة فغير مكاييلهم ، فنظر إلى مكيال صغير في مرآة العين أحاط بدقيق كثير ، فقال : إن مكيالكم هذا لقباع ، فلقب به واشتهر . يقال : قبعت الجوالق إذا ثنيت أطرافه إلى داخل أو خارج ، يريد : إنه لذو قعر . ( س ) وفى حديث الأذان " فذكروا له القبع " هذه اللفظة قد اختلف في ضبطها ، فرويت بالباء والتاء [ والثاء ( 2 ) ] والنون ، وسيجئ بيانها مستقصى في حرف النون ، لان أكثر ما تروى بها . * ( قبعثر ) * ( ه‍ ) في حديث المفقود " فجاءني طائر كأنه جمل قبعثرى ، فحملني على خافية من خوافيه " القبعثرى : الضخم العظيم . * ( قبقب ) * ( س ) فيه " من وقى شر قبقبه ، وذبذبه ، ولقلقه ، دخل الجنة " القبقب : البطن ، من القبقبة : وهو صوت يسمع من البطن ، فكأنها حكاية ذلك الصوت . ويروى عن عمر .

--> ( 1 ) في الأصل : " قتل " والتصحيح من : ا ، واللسان ، والهروي ، ومما سبق في ( ضبح ) . ( 2 ) تكملة من اللسان ، ومما يأتي في ( قنع ) .